“ذاكرة رياضية”: رغم الانحياز التحكيمي.. الرجاء يعود بعصبة الأبطال من قلب تونس

16 يونيو 2020 - 01:06

عبد الغفور ضرار

عندما نخوص بحثا في التاريخ، تتفجر أنهار الذكريات والأحداث وتلوح في الأفق عبر ومشاهد ولحظات، لطالما طبعت مرحلة من مراحل الزمن، في عالم الرياضة المغربية، للذكريات طعم أخر، أحداث ومجريات ظلت ملتصقة بالذاكرة، في شهر رمضان تحاول "العمق الرياضي" من خلال سلسلة " ذاكرة رياضية"، النبش في أغوار تاريخ الرياضة المغربية والعالمية، تفوح بنسائم الفرجة و المتعة.

في سنة 1999 حقق فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم، لقب عصبة الأبطال الإفريقية، من قلب ملعب المنزه الشهير بتونس ، على حساب الترجي الرياضي، رغم المجزرة التحكيمية.

كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، وهو ما جعل الكل يعتقد أن الفريق الأخضر ضيع اللقب الإفريقي في ظل قوة للفريق التونسي على أرضه وبين جماهيره.

وانطلقت مباراة الإياب على أرضية ملعب المنزه الشهير بتونس، وسط حضور جماهيري كبير، في أجواء حارة بشهر رمضان، مع البداية قام مانويل دوارتي من الرأس الأخضر، بطرد عبداللطيف جريندو في الدقيقة 11، بعد احتسابه ضربة جزاء خالية، لكن الحارس مصطفى الشادلي الذي كان نجما فوق العادة، تمكن من التصدي لضربة الجزاء وسط ذهول الجماهير التونسية.

رغم الظلم التحكيمي إلا أن لاعبي الفريق الأخضر، استطاعوا إخراج المباراة إلى بر الأمان، بعد انتهاء الوقت الأصلي والوقت الإضافي رغم النقص العددي منذ الدقائق الأولى.

وخلال ضربات الحظ، استأسد مصطفى الشادلي، بعدما استطاع من صد الركلة الأخيرة للفريق التونسي غير الحارس شكري الواعر، معلنا بذلك فوز الرجاء الرياضي لكرة القدم، بكأس دوري أبطال أفريقيا، ليحجز مقعدا له في كأس العالم للأندية بالبرازيل، كأول فريق إفريقي وعربي.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

موكوينا: لدي ذكريات جميلة مع جماهير الوداد.. ونحن الآن من العائلة الودادية

سابع صفقات الفريق في “الميركاتو”.. الجيش الملكي يضم الأنغولي أغوستو كارنييرو

حجي: نتوفر على الجودة في المجموعة ومازال ينتظرنا العمل