التويجر: ما بعد “كورونا” سيكون صعبا بالنسبة للبطولة الوطنية (حوار)

16 يونيو 2020 - 01:06

أرخت جائحة كورونا بظلالها على المشهد الكروي في العالم، كما أنها أوقفت عجلت الدوريات الكروية كما هو الشأن للبطولة الوطنية المغربية التي بدأت بداية متعثرة بمباريات مؤجلة إلى أن جاءت جائحة كورونا.

جريدة "العمق الرياضي" ومن أجل تسليط الضوء على الجوانب المتعلقة بالبطولة الوطنية لكرة القدم سواء إمكانية الاستئناف أو الإلغاء ومدى تأثير الجائحة على ممارسة الرياضية، أجرت حوار مع المحلل والصحافي الرياضي، جلول التويجر.

كيف ترى انعكاس كورونا على الرياضة الوطنية؟

بكل تأكيد تضررت الرياضة الوطنية بشكل كبير كما تضررت على المستوى العالمي، بالنظر للشلل الذي أصابها على جميع المستويات جراء توقف جميع الأنشطة بسبب جائحة " كورونا" التي فرضت هذا التوقف حفاظا على سلامة الممارسين أولا، تعرفون أن الرياضي تعود على الملاعب والفضاءات الرياضية بوجود كل الإمكانيات، لكن مع حالة الطوارئ وفرض الحجر الصحي المنزلي اختلفت الأمور فالرياضي يلزم منزله ويقوم بتداريب انفرادية وهي بطبيعة الحال غير كافية للبقاء في كامل الجاهزية لغياب كل الشروط التي تعود عليها في تداريبه اليومية قبل جائحة "كورونا".

ما هو السيناريو الأثري بخصوص البطولة الاحترافية؟

يجب التذكير هنا أن البطولة الاحترافية كانت قد توقفت أصلا في 15 مارس أي قبل القرارات التي صدرت مع وباء " كورونا" وذلك لفسح المجال للمنتخب المحلي للتحضير لكأس إفريقيا للأمم التي كان منتظرا أن تحتضنها الكاميرون، وكانت المدة الزمنية التي حددتها الجامعة هي شهر تقريبا، يعني كان مفترضا أن تعود البطولة للدوران عند نهاية شهر أبريل أي عند نهاية كأس إفريقيا للمحليين، ما يعني أنه مازال هناك أمل للعودة لأجواء المنافسة في حال توقف هذا الوباء وعادت حياتنا لطبيعتها حتى وأنه يلزم بعض الوقت لتحضير الأندية الوطنية قبل خوض المباريات للرفع من اللياقة البدنية للاعبين لتجنيبهم من كل الإصابات.

كيف ترى التزام اللاعبين بالحجر الصحي والمواظبة على التداريب؟

اللاعبون هم جزء من هذه المنظومة، وكان عليهم الانضباط بكل التعليمات والتوجيهات الصادرة عن الأطقم الطبية في الجانب المتعلق بالتغذية، ثم الحصص التدريبية الانفرادية والتي تعودوا خوضها لكنها تفتقد للحماس الجماعي لغياب الشروط الضرورية كتبادل الكرة والتسديد ثم إجراء مباراة مصغرة وهذا لا يمكن أن يفعله اللاعب في منزله، فالأهم بالنسبة للمدربين هو الجانب البدني.

كيف يبدو لك مجال الممارسة الرياضية ما بعد كورونا؟

سيكون صعبا للغاية بكل تأكيد لأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال العودة مباشرة لأجواء المنافسة، وإلا سنعرض اللاعبين لخطر الإصابات كالتمزق العضلي مثلا، لا بد أن تكون هناك فرصة لإعداد اللاعبين على الأقل خلال عشرين يوما ليسترجعوا طراوتهم البدنية وبعد ذلك ندخل لأجواء المنافسة.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

الأرجنتين وكولومبيا.. الرقصة الأخيرة لنجوم الكرة في نهائي كوبا أمريكا

نهائي اليورو.. “لاروخا” تنشد اللقب الرابع والأسود لنسيان خيبة لندن

المنتخب الأولمبي يجري معسكرا مغلقا بـ”ليون” الفرنسية استعدادا للأولمبياد