آخرها للـ”وينرز”.. هذه أبرز احتجاجات الجماهير المغربية بالمدرجات

16 يونيو 2020 - 01:37

في مباراة الوداد الرياضي الأولى بدوري أبطال إفريقيا للموسم الجديد على ملعبها، اختارت "الترا وينزر"، الفصيل المساند للنادي إسماع صوتها للعالم مجدداً، وهاته المرة برفع "تيفو" احتجت خلاله على تدبير ملعب نهائي عصبة الأبطال من طرف "الكاف"، الجهاز المشرف على كرة القدم بإفريقيا، وأيضاً المسؤولين عن الكرة بالمغرب، وتحديداً الجامعة.

أنصار الوداد هاته المرة اختاروا ارتداء السواد، الذي عم أرجاء مدرجات ملعب الرعب "دونور" ، وأعادوا رسم لقطة هدف وليد الكرتي بمرمى الترجي التونسي، بالنهائي القاري، الذي لم يحسم فائزة بكرة القدم، بل لعبت علاقات الفريق الخصم داخل "الكاف"، في تتويج بالقلم.

وليد الكرتي كان خلال النهائي قد سجل هدفاً تم رفضه، وعندما تشبث الوداديون بإعادة اللقطة عبر "var " كانت الصدمة، التقنية لا تشتغل والسبب مجهول، توقفت المباراة بعدها لساعات طوال، واخلطت الأحاسيس، ودفع أنصار الوداد الرياضي ثمن تنقلهم إلى ملعب رادس غالياً، بسبب الإعتداء عليهم، بتوجيه المقذوفات إتجاه المدرجات التي استقبلتهم في أمسية "العار"، التي اختتمت برفع السمراء من طرف "المكشخين"، وبقرار من الاتحاد الإفريقي.

كل هاته التفاصيل، أخرجت الالتراس مجدداً للاحتجاج، بنقل إبداعات  على المدرجات، لتعيد أبرز 4 وقائع  كان أبطالها الجماهير، التي أوصلت فكرتها بطريقة فريدة:

السترات الصفراء تظهر بوقفة جماهير الجيش الملكي 

مع انطلاق احتجاجات فرنسا والحركة الاجتماعية التي أطلقت على نفسها إسم السترات الصفراء، لم يكن لجماهير الجيش الملكي، إلا تطبيق طريقة الاحتجاج وهاته المرة  في دجنبر 2018، عندما انتقلوا إلى المركز الرياضي الخاص بالتداريب، للتنديد بالأوضاع التي أصبح يعيشها الفريق.

رفعوا اللافتات ووجهوا رسائل قوية للمسوؤلين، وهاته المرة في وقفة مصغرة، ارتدوا خلالها السترات، للتعبير عن احتجاجاهم على تدبير البيت العسكري، والأوقات العصيبة التي رافقت النادي من نكسة نتائج ومشاكل داخلية تفجرت، أبرزها قضية المدرب امحمد فاخر، والعميد يوسف القديوي.

الرجاويون وملابس خاصة بالمدرجات للاحتجاج على البرمجة

لعل أبرز اللقطات التي ستبقى راسخة في ذهن الجماهير الرجاوية، دخول أنصار الرجاء الرياضي للملعب بملابس الدراسة وأخرى تمثل مجموعة من المهن، وذلك احتجاجاً على إقامة المباريات وسط الأسبوع، وفي وقت يتزامن مع الدراسة وأيضا العمل.

واختار الأنصار الاستعانة ببذلات للأساتذة ووزرات مدرسية، وأخرى تمثل مهناً عديدة، لنقل رسالتهم إلى لجنة البرمجة، التي قررت بسبب ضغط المنافسات، إقامة مباريات وسط الأسبوع عصراً، بدلاً من المساء، وهو ما اعتبرته الجماهير حرماناً لها من التنقل للملعب لدعم فريقها.

وتكررت الطريقة الاحتجاجية التي اعتمدها المشجعون الرجايون، في مجموعة من مباريات الموسم الفارط أيضاً، إذ أوصل  عشاق الساحرة المستديرة صوتهم بطريقتهم الخاصة واللافتة للأنظار.

دقائق إحتجاج بإفراغ المدرجات 

وجه اخر للاحتجاج بالمدرجات، وهو الذي سلكته مجموعة من الفصائل التشجيعية بأبرز لقاءات البطولة الوطنية الاحترافية ب، من بينهم جماهير النادي القنيطري، والجيش الملكي، والوداد واخرون، بالسنوات الأخيرة.

الفكرة التي تم تطبيقها في مجموعة من المباريات، من بينها الديربي الرباطي بين العساكر والجيش الملكي، هي دخول الأنصار بشكل عادي للمدرجات وانتظار انطلاق صافرة اللقاء للتشجيع لدقائق وبعدها الانسحاب، لتكون العودة بعد 11 دقيقة.

الخطوة احتج بها أنصار الجيش في مباراة سابقة أبريل الماضي، بسبب أوضاع فريقهم، والاعتقالات التي كانت طالت عدد من الأنصار، وتم الاعتماد عليها في مواجهة سابقة لـ "الكاك"، للرد على مشاكل تحكيمية، عندما كان الفريق ينافس مع الكبار قبل إندحاره للقسم الثاني بماي 2017.

إغلاق "دونور" ينسف الديربي ومقاطعة ودادية-رجاوية

وتبقى مقاطعة المباريات من طرف الجماهير المنضوية تحت لواء "الالتراس"، مظهر من المظاهر الاحتجاجية التي تم اللجوء إليها في عدد من مبارايات الدوري المحلي، ومن بينها خطوة أنصار الوداد والرجاء، الذين قاطعوا الديربي المغترب في مراكش قبل أشهر، والسبب إغلاق ملعب محمد الخامس، ونقل اللقاء إلى عاصمة النخيل.

ولعل أبرز التفاصيل التي تميزت بها المقاطعة، هي توحد الرجاويين والوداديين، لتغيب أي معالم لـ "الالتراس"، في اللقاء الذي ينتظره البيضاويون والمغاربة سنوياً في مناسبتين، لمتابعة الشغف الكروي بالمدرجات، وحدة التنافس بالمستطيل الأخضر.

وبالرغم من أن الأندية ترى في المقاطة ضرراً كبيرا مالياً لها، إلا أنها تبقى ورقة يشهرها الأنصار في وجه أنديتهم، للاتجاج على أوضاع الكرة، والقرارات التي يتم اتخاذها من طرف المسؤولين عن الكرة.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

المنتخب المغربي يكثف استعداداته لأولمبياد باريس ويجري مباراة تدريبية

مونديال 2030.. لقجع: مراكش رقم مميز في تنظيم التظاهرات الرياضية العالمية

مارسيليا يفتح باب الرحيل في وجه أمين حارث