قررت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية التضامن الكامل مع الزملاء الذين باتوا يعيشون أوضاعا اجتماعية صعبة بفعل تداعيات جائحة "كورونا"، ولاسيما في حقل الصحافة الورقية، التي تحولت مكرهة في ظل الظروف الاستثنائية التي تجتازها البلاد، إلى صحافة رقمية.
وعبر المكتب التنفيذي للجمعية في بيان له عن ضرورة القيام بالتفاتة إنسانية إزاء الزملاء الأكثر تضررا من تداعيات فيروس "كورونا" والذين فقدوا مؤقتا عملهم، حيث تم بحث الصيغ الممكنة لتقديم المساعدة لهم قدر المستطاع وفي حدود ما هو متاح.
ووجهت الجمعية الدعوة لكافة الفاعلين والشركاء الرياضيين إلى الإنفتاح على الإعلام لتخصيب النقاش في هذه الظرفية الإستثنائية، برغم ان الأولوية المطلقة هي لجهود الدولة من أجل صيانة صحة المغاربة.
وقررت الجمعية تنظيم ندوات تفاعلية عن بعد خلال شهر رمضان الفضيل، بمشاركة فاعلين في الحقلين الإعلامي والرياضي وبعض الرموز الوازنة للرياضة الوطنية.