رؤساء أندية جعلوا من الرياضة مطية للوصول إلى حصانة البرلمان (3)

01 نوفمبر 2021 - 08:00

استأثرت مدينة المحمدية بمتابعة إعلامية كبيرة خلال السنوات الأخيرة بصعود فريقها شباب المحمدية للقسم الوطني الأول بعد معاناة طويلة بقسم الهواة، غير أن الفريق عانى في موسمه الأول للحفاظ على مكانته بقسم الصفوة.

قدم الرئيس الحالي لنادي شباب المحمدية نفسه خصما عنيدا نظرا للسيولة المالية التي أنفقها على فريقه، في وقت يتساءل الناس، ألا يخشى أن تحجب أمواله حلاوة كرة القدم عن الملاعب الوطنية؟ فقد نذر الرجل ثروته للشباب بأحلام وردية تقبلها الجميع على مضض أملا في إحياء أمجاد ملعب البشير.

حصد هشام أيت منا مقعدا برلمانيا لحساب الانتخابات التشريعية التي جرت شهر شتنبر الماضي باسم حزب التجمع الوطني للأحرار عن دائرة المحمدية، أمر مكنه من نيل رئاسة جماعة المحمدية ليعلن بذلك خلال أشغال الجمع العام لنادي شباب المحمدية التخلي عن رئاسة الفريق بحلول مارس المقبل.

فور فوز الرئيس الرياضي الذي ولج عالم السياسة أبدى الأنصار تذمرا شديدا من الأصداء المنبعثة وسط ضباب متردد قد يدمر جمالية ورود المدينة وطموحها نحو التألق في عالم المستديرة وإنجاب أبطال يركبون فرس التحدي والمغامرة إفريقيا وعالميا كما ركبه من قبل كبير كرة القدم الوطنية أحمد فرس.

ينتظر الأنصار ما ستجود به الأيام القادمة من أخبار عسى أن تكون في صالح مدينة الزهور امام سرعة الرئيس في الوصول إلى أهدافه السياسية علما أنه كم من تجربة سياسية واقتصادية واجتماعية ورياضية تم وأدها حين اتخذت من السرعة والأضواء مصدرا لها سعيا إلى الوصول السريع إلى خط النهاية.

ستظل مدينة المحمدية رهينة وعود قد تتحقق وقد لا تتحقق، وكأن قدرها أن تعيش الأزمات من "لاسامير" حتى السياسة والتدبير وصولا إلى الرياضة وما تقتضيه قواعد التسيير..

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

بلجيكا تستعيد توازنها بفوز “مقنع” أمام رومانيا

الرجاء يتسلم درع البطولة يوم مباراته في نصف نهائي كأس العرش

الجزيرة الإماراتي يقترب من تعيين الحسين عموتة مدربا جديدا