أصدر الفصيل المشجع لفريق الرجاء الرياضي لكرة القدم، "غرين بويز" بلاغا للجماهير الرجاوية بصفة خاصة و المغربية بصفة عامة، حول الاحتياطات من فيروس كورونا.
وأكد "غرين بويز" في بلاغها قائلا "إذا كان المرء مؤمناً حقاً فإن كل أمره خير ، كما قال عليه الصلاة والسلام : " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراّء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراّء صبر فكان خيراً له.
وأضاف البلاغ" بعد تفشي وباء كورونا في جميع أنحاء العالم، و اكتشاف بعض الحالات ببلادنا وجب الوقوف بعزم و معالجة الموضوع بجدية و الإبتعاد عن التهكم و بعض الأفعال الصبيانية التي لن تغيير شيء، بل تزيد من إحراج عامة الناس في إتخاد الإرشادات المبدئية، كذلك طرق الوقاية المتعارف عليها و المقدمة من طرف المنظمة العالمية للصحة، كما يعلم الجميع فيروس كورونا (كوفيد-19) هو مرض معدٍ يسببه فيروس يسبب مرض الجهاز التنفسي المصحوب بأعراض مثل السعال والحمى، كما يسبب الالتهاب الرئوي في الحالات الأشد.
لهذا وجب حماية أنفسنا وذلك بتتبع و احترام طرق الوقاية المبدئية و هذه بعضها :
● المواظبة على غسل اليدين، غسل الأظافر والجلد بين الأصابع بالماء و الصابون فهي أماكن لاختباء جميع أنواع البكتيريا، فمثلما أكدت منظمة الصحة العالمية، أن أكثر الطرق فعالية لمنع انتشار فيروس "كورونا" تتمثل في غسل اليدين جيدا لمدة 20 ثانية، وفي حال عدم توفر المياه، ينبغي استبدالها بمطهر لليدين يحتوي على كحول بنسبة تصل إلى 60 في المائة. أدى هذا الأمر لارتفاع الطلب على مطهرات اليدين، وبالتالي زيادة أسعارها بشكل كبير من طرف الإنتهازيين و أصحاب العقول الحجرية، مع انا مخترع هذا الخليط قد قام بتقديم تركبيته للمنظمة العالمية للصحة من أجل تعميمه و كبح أي احتكار محتمل . كما شدد الخبراء على أن المطهر اليدوي المصنوع منزليا، يعمل بنفس فعالية المطهر الذي يباع في الأسواق، بشرط إضافة النسبة الصحيحة من الكحول.
● إذا كان شخص ما يسعل أو يعطس ، فابتعد واشرح أنك لا تريد أن تمرض، وإذ تعلق الأمر بك فعليك أن تكون مزود بالمناديل الورقية للحد من السيلان. الإغفال أو التساهل من طرف المصاب سيترك قطرات صغيرة مليئة بآلاف الفيروسات والبكتيريا ، يمكن هبوطها على الأرض أو على الأسطح أو على الأشخاص الآخرين ، وحتى البقاء معلقين في الهواء لفترات طويلة، وهذه طريقة فعالة لنشر العدوى.
● تفادى ما أمكن أن تضع يديك في الأماكن المعرضة للمس من طرف العامة، وإذ اقتضى الأمر ذاك فيجب أخد الإحتياط بوضع منديل ورقي أو التوفر على قفزات، كذلك رسالة للمسؤولين عن مثل هاته الأماكن يجب استخدم مواد التبييض سواءا في الأماكن العمومية أو أماكن العمل أو وسائل النقل العمومي أو في المنازل (المطبخ، الحمام، الهاتف ومقابض الأبواب ولعب الأطفال....)
● أفضل دفاع ضد أي مرض أو فيروس هو نظام مناعي نشط وصحي، وذلك بممارسة التمارين الرياضية، و تناول الطعام جيدًا: الأطعمة التي نتناول تلعب دورا كبيرا في الحفاظ على مناعة الجسم، كذلك شرب الكثير من الماء من أجل مساعدة الخلايا الرطبة، و التي تعتبر أفضل في مكافحة العدوى وطرد السموم والجراثيم والملوثات من الجسم .
من جهة أخرى نوجه نداء للمسؤولين عن الأماكن العمومية و وسائل النقل الحضري، في إتخاد التدابير اللازمة و العمل من أجل توفير بعض طرق الوقاية المبدئية، خاصة أن بعض وسائل النقل و المحطات و الأماكن العمومية تعرف حركة غير منقطعة طيلة أيام الأسبوع، و التي تفوق تردد الجماهير للملاعب . كما نعبر عن استعدادنا للانخراط في أي عمل يمكن أن يساعد في تحسيس المواطنين أو مساعدتهم على ذلك، والبداية جاءت في الحملة التحسيسية التي قامت بها المجموعة، و كان الهدف منها توعية و تحسيس المواطنين بروح المسؤولية و أهمية طرق الوقاية للحد من هذا الوباء، كما نستنكر و بشدة بعد الأفعال و السلوكات المهينة و الغير مشرفة للمواطن المغربي في مواجهة هذا الإبتلاء، و التي سنقول عنها لا للسخرية لا للإنتهازية لا للتماطل لا للأنانية ... يوم لك و يوم عليك، لازلنا في المراحل الأولى من تفشي المرض فالمسؤولية مشتركة للحد من العدوى .
ختم البلاغ "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبْ الْبَاسَ اشْفِهِ وَأَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا..._الوقاية_خير_من_العلاج...الشفاء_العاجل_للمصابين_إن_شاء_الله".