مشهد ختامي مشوق ينتظر سباق المنافسة على لقب البريميرليغ

03 أبريل 2024 - 05:00

اعترف الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بأن السباق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز “ليس في أيدينا” بعد تعادل الفريق مع ضيفه أرسنال سلبيا.

ومع تبقي 9 مراحل فقط على نهاية الموسم الحالي، يتواجد سيتي في المركز الثالث بترتيب المسابقة حاليا برصيد 64 نقطة، بفارق نقطة خلف أرسنال، صاحب المركز الثاني، و3 نقاط خلف ليفربول (المتصدر)، الذي يراه غوارديولا المرشح الأوفر حظا للتتويج باللقب، الذي حصل عليه الفريق في المواسم الثلاثة الأخيرة.

وسلطت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) الضوء على حظوظ ليفربول وأرسنال ومانشستر سيتي بشأن التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

وكشفت الوكالة أن ليفربول، الذي يتطلع إلى منح مدربه الألماني يورغن كلوب وداعا مثاليا ، اعتلى قمة ترتيب البطولة بعدما قلب تأخره 0 – 1 أمام ضيفه برايتون إلى انتصار ثمين 2 – 1 على ملعب آنفيلد.

واستفاد ليفربول بعد ذلك بساعات من تعادل مانشستر سيتي مع ضيفه أرسنال دون أهداف، في قمة مباريات المرحلة الـ29 للمسابقة، على ملعب الاتحاد، ليتنازل الفريق اللندني عن الصدارة التي احتلها في المراحل الماضية، ويتراجع إلى المركز الثاني.

وقال غوارديولا عقب المباراة “دائما من يأتي في الصدارة هو المرشح الأبرز للتتويج باللقب. المرشح الثاني هو أرسنال ونحن في المركز الثالث”.

حظوظ وافرة

ليفربول يعتبر أكبر منافس لسيتي في عهد غوارديولا، بعدما أجبر الفريق السماوي على التراجع إلى الوصافة في موسم 2019 – 2020

تساءلت بي أيه ميديا هل كان غوارديولا على حق؟ لترد قائلة إنه ربما يكون صائبا، رغم أن سيتي مازال يمتلك حظوظا وافرة للاحتفاظ باللقب للموسم الرابع على التوالي في إنجاز تاريخي للفريق في البطولة.

ورغم فوز هيدرسفيلد تاون وأرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد بثلاثة ألقاب متتالية في المسابقة العريقة سابقا، فإنه لم يسبق لأي ناد الاحتفاظ باللقب في 4 مواسم على التوالي.

وأضافت الوكالة أن مانشستر سيتي يسعى لتكرار ما قام به في الموسم الماضي، واجتياز ليفربول وأرسنال في الأمتار الأخيرة من الموسم، في ظل امتلاكه القدرة على إنهاء البطولة بشكل قوي.

وفي نفس المرحلة من الموسم الماضي للمسابقة، كان سيتي يتأخر بفارق 5 نقاط عن أرسنال، لكنه انتزع اللقب في النهاية. هل هناك أي اختلافات بين ما جرى في الموسم الماضي والآن؟

في الموسم الماضي كان سيتي يمتلك مواجهة مع أرسنال في المراحل الأخيرة، حيث حسمها لصالحه بعدما انتصر 4 – 1 في ملعبه، لتلقي تلك الهزيمة بظلالها على فريق المدفعجية، الذي فقد المزيد من النقاط في المراحل التالية.

في الموسم الحالي يمكن لسيتي الفوز بجميع مبارياته التسع المتبقية، لكن ذلك لن يكون كافيا للفوز بالبطولة، لأنه خاض بالفعل مباراتيه ضد كل من ليفربول وأرسنال في المسابقة.

ويعتبر ليفربول أكبر منافس لسيتي في عهد غوارديولا، بعدما أجبر الفريق السماوي على التراجع إلى الوصافة في موسم 2019 – 2020، وهو التعثر الوحيد لفريق المدرب الإسباني في البطولة خلال المواسم الستة الماضية. إذن كل ما على ليفربول فعله هو الفوز بمبارياته المتبقية.

مفاجأة كبرى

ستكون مفاجأة كبرى إذا اتضح الأمر بهذه البساطة، وهذا ليس تقليلا من قدرات لاعبي ليفربول في الاحتفاظ برباطة الجأش في المراحل الأخيرة، حيث أثبتوا همتهم مرارا وتكرارا تحت قيادة كلوب.

وشددت بي أيه ميديا على أن الضغط سيستمر في التزايد، مشيرة إلى أن هناك بعض المباريات الصعبة التي تنتظر الفريق الأحمر، من بينها زيارة منافسه الشمالي الغربي مانشستر يونايتد، يوم الأحد المقبل، قبل أن يواجه جاره اللدود إيفرتون في ديربي ميرسيسايد يوم 24 أبريل الحالي.

ويلتقي مانشستر سيتي اليوم الأربعاء مع ضيفه أستون فيلا، الذي ألحق آخر هزيمة بفريق غوارديولا في المسابقة هذا الموسم.

ومازال يتعين على مانشستر سيتي وأرسنال بقيادة مديره الفني الإسباني ميكيل أرتيتا الذهاب إلى ملعب توتنهام، الذي كثيرا ما يبدو صعب المراس في معقله بالعاصمة البريطانية لندن.

ومازالت الفرق الثلاثة تبحث عن التتويج بالألقاب القارية هذا الموسم، حيث صعد مانشستر سيتي وأرسنال إلى دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا، فيما تأهل ليفربول للدور ذاته بمسابقة الدوري الأوروبي، وربما يكون هذا عاملا مشتتا للانتباه أيضا.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

الوداد الرياضي يواصل حصد النتائج السلبية بعد هزيمته أمام أولمبيك آسفي

الرجاء يشدد الخناق على الجيش الملكي بعد فوزه على اتحاد طنجة

صراع البقاء.. مولودية وجدة يرفض هدايا الجيش وبركان وينهزم بميدانه