مدرب جميعة سلا يفضح تورط لاعبي جمعية سلا في “التلاعب” بالمباريات

14 يونيو 2024 - 05:00

فجر الإطار الوطني والمدرب السابق لجمعية سلا، محمد سهيل، فضيحة بالتأكيد أن "مباريات الفريق خلال الموسم الجاري بالقسم الوطني الثاني عرفت عدة تلاعبات".

وقال سهيل في تدوينة له، أن "أمورا غريبة كانت تحدث في المباريات، والتي دفعت بإدارة الفريق بأن توقف لاعبين بحجة التلاعب وعدم الولاء للفريق خصوصا بعد حصولها على تسجيلات تتبث تورط بعض اللاعبين".

وأضاف الإطار الوطني: "ومع ذلك لم يتم فتح قناة المتابعة القضائية، ولا التشهير بهؤلاء اللاعبين فقط تم إبعادهم عن المجموعة وظل الإمر حبيس النادي والمدينة ولم يأخذ ‘بعادا إعلامية وطنية".

ودعا سهيل، "كل الطوائف التي تدور في فلك النادي أن تتآزر وتضع اليد في اليد بدل الصراعات والتحديات التي تنهك النادي وتدفعه يوما بعد يوم نحو المجهول المخيف وتعذب المحب والمناصر الحقيقي للجمعية السلاوية".

فضيحة أخلاقية

استعرض محمد سهيل مسار تدريبه لفريق جمعية سلا بالقول: "قبل شهرين من الآن تلقيت عرضا من مسؤولي نادي الجمعية السلاوية لتدريب الفريق فيما تبقى من دوري هذا الموسم والصراحة أني لم أتحمس للموضوع في الأول لرغبتي الأزلية والتي لم تتحقق إلى حدود الآن بالرغم من مرور كل هذه السنوات في أن ابدأ الموسم مع فريق مغربي أشرف على انتداباته وأتولى تهييئه وبعدها فليحكم الحاكمو".

واستطرد: "لكن إصرار الاخوان بالجمعية السلاوية جعلني أجالسهم لاكتشف طينة مختلفة من المسييرين ..نوعية متخلقة ومحترفة تحمل احلاما كبيرة لفريق المدينة وتؤمن بمشروعها بشكل ملفت وهي التي دخلت على شؤون الفريق قبل تلات اشهر لتنقذ ما يمكن انقاده فرصدت غلافا ماليا كبيرا لحل مشكل النزاعات والانتدابات والمشاكل المالية الاخرى التي كانت تظهر بين الفينة والاخرى لتضرب الميزانية المرصودة".

وقال سهيل، في التدوينة التي نشرها على حسابه: "جلوسي مع السيد عادل التويجر رئيس المكتب المديري والسيد خالد حجي الرئيس المدير العام للنادي والمدير الرياضي عزيز الخياطي جعلني انبهر امام انسجامهم وايمانهم بمشروعهم واحترافيتهم وتوكلت على الله بالرغم من ترتيب الفريق ونقاط الفرق على اقرب المنافسين وبالرغم من نهي الاصدقاء والمقربين وتحديرهم لي حتى لا اذخل هده المغامرة الصعبة مع فريق يعاني في السنين الاخيرة من تطاحنات داخلية تغرق الفريق ولا تسمح له بان ينطلق ويحقق آمال عشاقه ومناصريه".

وزاد: "ما حدث بعد دلك أكد لي بالفعل على ان الخروج من القاع سيكون صعبا في ظل امور غريبة كانت تحدث في المباريات والتي دفعت بادارة الفريق بان توقف لاعبين بحجة التلاعب وعدم الولاء للفريق خصوصا بعد حصولها على تسجيلات تتبث تورط بعض اللاعبين ومع دلك لم يتم فتح قناة المتابعة القضائية ولا التشهير بهؤلاء اللاعبين فقط تم ابعادهم عن المجموعة وظل الامر حبيس النادي والمدينة ولم يأخد ابعادا اعلامية وطنية".

وتابع: "كنت اشتغل مع 19 لاعبا فقط واستحال علي ان العب بنفس التشكيل لمبارتين على التوالي بسبب البطاقات المجمعة وحالات الطرد والاصابات وغيرت اكتر من مرة مراكز اللاعبين لسد الخصاص كانت اجواء الشك المتبادل هي التي تسيطر على اجواء النادي في ظل تحركات مشبوهة من الداخل ومن الخارج".

وقال أيصا: "رغم حصول الفريق على نقاط تجاوزت ما تم الحصول عليه خلال الفترة التي سبقت وصول الادارة الجديدة ووصولي فان الامر كان يبدو كما لو كان سباحة ضد التيار امام عدم ولاء البعض وامام انتصارات الفرق المنافسة ولو ابتدأ الدوري من اللحظة التي دخلنا فيها على الفريق لكان بامكانه وبهده النقاط ان يكون في رتبة عاشرة او فوقها بقليل".

وختم: "انا هنا لأخبر الرأي العام الرياضي بنهاية تجربتي مع الجمعية السلاوية بعد الاتفاق مع المسؤولين وذلك على بعد ايام من اخر مباراة في الدوري وما اشرت اليه هنا ليس تبريرا لاي فشل كان وانما توضيحا لوقائع تم التكتم عليها لاسباب انسانية اخلاقية وهناك ما يثبت دلك .. وانتهزها فرصة لكي اطالب كل الطوائف التي تدور في فلك النادي ان تتآزر وتضع اليد في اليد بدل الصراعات والتحديات التي تنهك النادي وتدفعه يوما بعد يوم نحو المجهول المخيف وتعذب المحب والمناصر الحقيقي للجمعية السلاوية".

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

الزوات يعلن دعمه لآيت منا ويدعو للتصويت العلني لفضح أصحاب “رجل هنا ورجل لهيه”

“هروب بودريقة”.. الغلوسي يطالب بتصحيح “أخطاء قانونية” سمحت بإفلاته من العقا

المنتخب الأولمبي يسافر الأحد لمدينة سانت إتيان تمهيداً لملاقاة الأرجنتين