هل بدأ مانشستر يونايتد يندم على صفقات الميركاتو الصيفي؟

29 أغسطس 2025 - 08:00

نشط في الميركاتو الحالي العديد من الأندية الإنجليزية، بعدما أقدمت على صفقات مهمة تؤشر على أنها ستقدم موسما رائعا في بطولة الدوري الإنجليزي، ويتضح الأمر فقط في ميركاتو نادي ليفربول المليئ بالانتدابات الجديدة، والتي كلفته مبلغ 470 مليون دولار كرقم قياسي غير مسبوق في تاريخ الدوري الإنجليزي، وينضاف إليه نادي مانشستر يونايتد الذي بدوره وقع على عقود لاعبين جدد بلغت قيمتهم 200 مليون يورو، ويخص الأمر الصفقات الهجومية فقط.

ومنذ قدومه قدم البرتغالي روبين أموريم أداء مبهرا مع النادي، حتى ظنت بعض الجماهير أن الفريق سيتخلص من العقدة التي تقيده منذ زمان، حيث قاد الفريق إلى نهائي اليوروباليغ، وكاد أن يحسم التأهل إلى دوري الأبطال لولا أن فاز عليه نظيره توتنهام في النهائي بهدف دون رد.

وبعد هذه الخسارة قرر النادي أن يفتح صفحة جديدة في تاريخه، حيث وضع اللاعبين القدماء محط الاستغناء عليهم والبحث لهم عن عروض من فرق أخرى، وفي الوقت ذاته تعاقد مع مهاجمين مثل بريان مبيومو وماتيوس كونيا، فضلا عن الصفقة الكبرى لجمهور الشياطين الحمر بينجامين سيسكو القادم من نادي لايبزيغ، وقد مول الفريق هذه الصفقات جزئيا، حيث اتفق مع الفرق بتسديد جزء من الأموال على أن يستكمل الباقي في المواسم القادمة، وذلك ضمن استراتيجية جديدة من السير جيم راتكليف، المالك المشارك للنادي، لإعادة الفريق إلى محله.

لكن مع بداية الموسم الحالي الجديد بدأت الجماهير محبطة بشأن هذه التعاقدات، ورغم أنها فقط بداية الموسم إلا أن الجمهور يتنفس مع الفريق أي مباراة، ويطمح إلى الفوز أكثر من الانهزام.
في المباراة الأولى ضد أرسنال انتقدت الجماهير بحدة حارس المرمى بياندير بعدما أخطأ في إبعاد كرة ريكاردو كالافيوري التي تحولت إلى هدف، وهو ما أعاد النقاش في النادي من جديد بشأن التعاقد مع حارس مرمى يمتلك شخصية قوية وسريع في اتخاذ القرارات.

وحاول الفريق تدارك الأمر في المباراة الثانية له على ملعب كارفن كوتيج حينما لعب ضد فولهام، لكن فريق الأرض دافع عن ألوانه أمام مانشستر يونايتد واقتنص منه نقطة واحدة، بعدما أهدر برونو فيرنانديز ركلة الجزاء، لتنهال عليه الجماهير مرة أخرى بالانتقادات، معتبرة إياه لا يستحق أن يكون قائد الفريق.

مثله وقع تماما البارحة حين حل الفريق مرة أخرى ضيفا على فريق جرامبسي تاون الممارس في الدرجة الرابعة، ضمن مباريات بطولة كأس الكارابوا، حيث ودع الفريق الأحمر البطولة في ركلات الترجيح، التي شهدت تضييع اللاعبين الجديدين ماتيوس كونيا وبريان مبيومو، وهو ما منح الفرصة من جديد للجماهير لتنتقد في نجومها وخاصة بريان مبيومو الذي أهدر الركلة الأخيرة.

وقد ورد في إحدى تقارير سبورت "بيبل" الإنجليزية، أن برونو فيرنانديز استغل فرصة تضييع بريان مبيومو لركلة الجزاء في حماية اللاعب من الانتقادات وخوفا عليه من الجماهير التي اكتسحت الملعب بعد نهاية اللقاء.

ولم تخص الانتقادات فقط اللاعبين بل امتد ذلك إلى مدرب الفريق روبين أموريم، الذي وصفته الجماهير ب "الخائف"، حينما رصدته الكاميرات متخفيا في الوقت الذي ينفذ فيه اللاعبون ضربات الجزاء.

وزاد من شكوك استمرار المدرب في تدريب الفريق بعد تصريحه الغامض حين قال: أعتقد أن اللاعبين تحدثوا بصوت عال عما يريدونه.. شيء ما يجب أن يتغير، ولن نقوم بتغيير 22 لاعبا مرة أخرى".

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

تشافي سيمونز ينتقل إلى توتنهام

المنتخب الإسباني يستدعي موهبتين من أصول مغربية إلى معسكر الشباب بفرنسا

الهلال يتحرك لتعويض غياب بونو المحتمل في فترة “الكان”