برلمان الوداد يحتج على الناصيري بعد تأجيل مباراة الرجاء والجيش الملكي

27 ديسمبر 2021 - 08:00

أثار قرار لجنة البرمجة التابعة للعصبة الاحترافية لكرة القدم تأجيل قمة الجولة 14 من البطولة الوطنية لكرة القدم بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي جدلا كبيرا.

برلمان الوداد احتج على رئيس نادي العصبة الاحترافية لكرة القدم، سعيد الناصيري في بلاغ متسائلا عن أسباب تاجيل المباراة.

وجاء نصب البلاغ على الشكل التالي:

بعد تلقينا خبر تأجيل المباراة التي كانت ستجمع نادي الجيش الملكي و نادي الرجاء لحساب الجولة الرابعة عشر من الدوري الاحترافي لكرة القدم -انوي-، نتساءل نحن, هيئة منخرطي نادي الوداد الرياضي المنافس على البطولة الوطنية "الاحترافية", عن موقف الهيئة المنظمة للعبة من كل التصريحات شديدة اللهجة التي سبق و أصدرتها ، و التي حسمت في أمر تأجيل المباريات.

حيث قامت العصبة الإحترافية تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالاعتماد على شركة مختصة لوضع البرنامج السنوي للمباريات، و قامت بإصدار بلاغات، و دوريات مشتركة بين وزارة الصحة من جهة و الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من جهة أخرى، أوضحت فيها الموقف القانوني من الأندية الغير قادرة على توفير العدد الكافي من اللاعبين أو الغير قادرة على التنقل إلى مكان إجراء المباراة، باعتبارها منهزمة دون أي تردد أو تمحيص للحالة، و بعيدا عن إرضاء لخواطر من اعتاد على ذلك..

حتى الدورية المشتركة تحدثت عن شرط وجود 06 حالات إيجابية لطرح إمكانية تأجيل المباراة، و دون ذلك، يمكن للاعبين و أعضاء الطاقم الذين تأتي نتيجة فحصهم سلبية أن يخوضوا المنافسات الرياضية المبرمجة دون أي إشكال.

إن ما يدفعنا للحديث هنا، هو هاته الصدفة التي تتكرر في كل موسم أكثر من مرة، و في مختلف المسابقات، حيث يتم تفضيل فرق على حساب فرق، ما يؤثر بشكل واضح و مباشر على الفرصة في منافسة متكافئة، عادلة، و شريفة.

• كيف يمكن أن ننسى، أنه و خلال السنة الماضية فُرضَ على نادي الوداد الرياضي، و الممثل الوحيد للبلاد في أكبر مسابقة قارية حينها، استقبال خصمه خارج أرض الوطن بسبب إغلاق الحدود و تفشي الوباء، ثم سُمح و رُخِّص لفريقين آخرين، باستقبال خصومهم داخل المغرب رغم توفر نفس الأسباب و الظروف؟

كيف يمكن فرض حجر صحي على أزيد من 20 لاعبا و إطارا من نادي الوداد الرياضي مع إلزام النادي بإجراء مباراته المبرمجة بتاريخها و حينها، ثم نسمع بالسماح لفريق آخر بالخروج من الحجر الصحي لإجراء مباراة كرة قدم لموسمين متتاليين (ضد المولودية الوجدية في الموسم الماضي، و ضد نادي الجيش الملكي هذا الموسم قبل صدور قرار تأجيلها اليوم!!!)؟

هذا دون الحديث عن التراخيص الإستثنائية للجماهير و المرافقين خلال فترة إغلاق الحدود الجوية لمرافقة فريق يجري مباراته بدولة قطر، بينما لاعب الوداد الرياضي مؤيد اللافي عانى الأمرين حتى يعود للمغرب بصفته محترفا ممارسا بصفوف النادي، و يخضع الآن لحجر صحي مدته أسبوع احتراما للتدابير الصحية الجاري بها العمل.

إن سياسية جبر الخواطر و الكيل بمكيالين و تمييز فريق عن فريق بسبب اللون أو الإسم أو لإعتبارات شخصية ربما توحي إليها مثل هاته القرارات، لا يمكن إلا أن تدفعنا للتشكيك في أي قرار صادر عن المسؤولين عن تدبير الشأن الكروي بالمغرب، و تضعنا أمام شطط في استعمال سلطة معينة لتمييز فئة دون غيرها، و تمتيعها بما لا يُسمح بمنحه لغيرها، في تجاوز تام لكل القرارات و المواقف التي تم اتخاذها أو إبداؤها قبل بداية الموسم الرياضي، ضمانا لمنافسة متكافئة و عادلة!

إن جميع النوادي المغربية ملتزمة بما جاءت به البلاغات الصادرة عن الأجهزة التنظيمية المسؤولة عن تدبير الشأن الكروي بالبلاد، و العديد منها خاضت مبارياتها منقوصة من أبرز لاعبيها بعد تشخيص إصابتهم بعدوى كورونا، و جُلها احترمت الرزنامة الرياضية التي تم وضعها بداية السنة على يد شركة مختصة، إلا فريق واحد، نجده في كل دورة يشتكي من توقيت المباراة، أو يوم المباراة، أو حكم المباراة، أو أطراف المباراة، أو مزاج اللاعبين و نفسيتهم الآن قبل المباراة ... و العجيب في الأمر، أن الأجهزة التنظيمية تخضع لرغباتهم دون غيرهم من الأندية في محاباة غير مفهومة و غير مقبولة، و يمكن أن تفتح الباب، و ستفتحه لامحالة، أمام جميع الأندية المغربية في طلب تأجيل مبارياتها مستقبلا لأي سبب من الأسباب، خاصة و أننا أمام موجة فيروسية جديدة حسب المعطيات الأخيرة لوزارة الصحة و الحماية الإجتماعية.

فهل ستقوم لجنة البرمجة بتأجيل مباريات الفرق التي ستظهر بها حالات عدوى بفيروس كورونا خاصة و أن المتحور الجديد شديد العدوى و التنقل، أم أن التأجيل و التمييز لا يليق إلا بلون واحد دون غيره!!!

في الأخير، لابد و أن تتحمل جميع الأطراف المعنية مسؤولية قراراتها و ما سيترتب عنها مستقبلا من نتائج، ستؤثر بشكل واضح على السير العام للدوري الإحترافي، و أن تعلم مسبقا أن جميع الحجج المرتبطة بلغة الحزم و الشدة لم يعد لها موضع في الخطاب المستقبلي، نظرا للتسيب و المزاجية التي صرنا نراها اليوم بشكل مفضوح و متحيز لناد واحد دون باقي الأندية المغربية.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

بعد ميلان الإيطالي.. هاشم مستور يوقع لنهضة الزمامرة

المغرب يحرز ثلاث ميداليات برونزية في الكراطي بألعاب البحر المتوسط

إنفانتينو: العوائد الاقتصادية من تنظيم مونديال قطر هي الأكبر في تاريخ “الفيفا”