أيت منا في ورطة.. عامل مدينة المحمدية يرفض شراكة الجماعة والنادي

15 يونيو 2022 - 04:00

أفاد مصدر مطلع لجريدة "العمق" أن عامل مدينة المحمدية رفض التأشير على ملف الشراكة بين جماعة المحمدية والشركة الرياضية لشباب المحمدية.

وأضاف المصدر ذاته أن رفض الشراكة جاء بناء على حالة التنافي والتي توضحها مذكرة وزير الداخلية على اعتبار أن الرئيس هشام أيت منا رئيسا لجماعة المحمدية وللشركة الرياضية لشباب المحمدية.

وأوضح ذات المصدر أن الملف، الذي يدخل ضمن جدول أعمال دورة 5 ماي لجماعة المحمدية، ستظل فيه هذه النقطة عالقة على اعتبارا أن شركاء الشركة الرياضية أيضا من الأصول.

وكشفت معطيات حصلت عليها جريدة "العمق"، في وقت سابق، تواصل مسلسل هيمنة عائلة هشام أيت منا على نادي شباب المحمدية بعدما ظفرت بنسبة 70 بالمائة من أسهم الشركة الرياضية للنادي.

ووفق وثائق حصلت جريدة "العمق" على نسخة منها، فإن هشام أيت منا وضع ضمن شركائه زوجته بالإضافة إلى صهره وشركة خاصة في ملكية هشام أيت منا.

وأوضح المصدر ذاته أن الرأسمال الحقيقي للشركة الرياضية هو 100 مليون سنتيم وليس مليار و300 مليون كما صرح بذلك من قبل الرئيس الحالي مصطفى الزياتي في وقت سابق.

ويحتفظ هشام أيت منا برئاسة المجلس الإداري للشركة الرياضية للنادي- الذي يبلغ مجموع أسهمها 1000 ساهم بقيمة 100 درهم للسهم_ والمرتبطة بشراكة مع الجمعية الرياضية لشباب المحمدية.

وفي سياق مساعي هشام أيت للبحث عن بحلول جدرية لتجاوز الأزمة المالية التي يعيش على إيقاعها النادي واستمرت تداعياتها إلى غاية الموسم الرياضي الحالي، أكدت مصادر الجريدة، أن رئيس جماعة المحمدية والذي يشغل أيضا رئيسا لنادي شباب المحمدية أصبح يعول بشكل كبير على منحة الجماعة والعمالة لرآب صدع الأزمة المالية التي أرخت بظلالها على النادي.

وقرر أيت منا رفع ميزانية الرياضة داخل الجماعات الى 5 مليون درهم بعدما كانت خلال الولاية السابقة أقل من ذلك بكثير، كما أنه قرر رفع منحة الجماعة التي يتوصل بها شباب المحمدية إلى 500 مليون درهم، بعدما كانت تصل خلال الولاية السابقة إلى 140 مليون.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق المنطقة المختلطة بملعب “أدرار” في وجه الصحافة ومسؤول رياضي يوضح

أوكرانيا تطلب مشاركة إسبانيا والبرتغال في تنظيم مونديال 2030

33 قاصرا على الأقل ضمن ضحايا حادث التدافع الكروي