الاتحاد العربي يصدر قرارات تأديبية بحق الجزائر بعد الاعتداء على المنتخب المغربي للناشئين

10 سبتمبر 2022 - 02:35

أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد العربي لكرة القدم، جملة من القرارات الانضباطية تجاه الأحداث التي أعقبة انتهاء مباراة منتخبي الجزائر والمغرب في نهائي مسابقة كأس العرب تحت 17 سنة، والذي أقيم بمدينة وهران الجزائرية، أول أمس الخميس.

وبحسب بلاغ للاتحاد العربي، فقد تقرر تغريم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بـ120 ألف دولار أمريكي (حوالي 128 مليون سنتيم مغربي)، وذلك بسبب دخول الجمهور الجزائري إلى أرضية الملعب.

كما قرر الاتحاد العربي معاقبة المنتخب الجزائري بتغريمه 25 ألف دولار أمريكي، بسبب مشاركة عدد من لاعبيه في الاشتباك مع لاعبي المنتخب المغربي.

وفي هذا الصدد، أعلن الاتحاد العربي عن إيقاف لاعب المنتخب الجزائري، عبد الحق بن أدير، 6 أشهر لتهجمه على حارس المنتخب المغربي.

بالمقابل، اتخذ الاتحاد العربي قرارا بتغريم المنتخب المغربي بـ25 ألف دولار أمريكي (أزيد من 26 مليون سنتيم مغربي)، لمشاركة عدد من لاعبيه في الاشتباك مع لاعبي المنتخب الجزائري

وأشارت لجنة الانضباط والأخلاق إلى أن القرارات قابلة للاستئناف، فيما شدد الاتحاد العربي لكرة القدم في هذا الإطار، على رفضه التام لأي تجاوزات أو خروج عن الروح الرياضية في مختلف مسابقاته.

وعرفت نهاية مباراة المنتخب المغربي تحت 17 سنة ضد نظيره الجزائري، في نهائي كأس العرب لأقل من 17 سنة، أحداثًا لا رياضية، بعد نهاية اللقاء الذي انتهى بتتويج "الخضر" باللقب.

وشهدت نهاية اللقاء انفلاتًا أمنيًا حيث نزل العشرات من المشجعين الجزائريين إلى أرضية الملعب وحاولوا ضرب وركل اللاعبين المغاربة قبل دخولهم إلى غرفة تغيير الملابس.

كما أظهرت لقطات الفيديو اعتداءات من طرف بعض لاعبي المنتخب الجزائري على حارس المنتخب المغربي، حيث صوب عددا منهم لكمات متتالية صوب وجه حارس أشبال الأطلس طه بنغزيل.

وتحولت أرضية الميدان إلى حلبة مصارعة بين لاعبي المنتخبين، تسبب فيها لاعبو المنتخب الجزائري ما أجج الجمهور المتواجد بالملعب الذي نزل بالعشرات لأرضية للميدان.

وفي ردود الفعل، أدانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الاعتداءات التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي، ووجهت رسالة إلى الاتحاد العربي أعربت من خلالها عن إدانتها الشديدة لـ"الأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب".

وعبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن استغرابها للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل وأثناء المباراة، مطالبة الاتحاد العربي لكرة القدم باتخاذ الإجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم.

كما عبرت الجامعة عن "أسفها العميق لغياب أبجديات الروح الرياضية أثناء هذه المباراة"، مؤكدة أنها ستسخر "كل الإمكانيات القانونية من أجل صون حقوق أشبال الأطلس وترسيخ مبادى الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل اعمارهم عن 17 سنة".

من جانبه، أعلن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عن تضامنه اللامشروط، مع لاعبي المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة لكرة القدم، على إثر الاعتداءات التي تعرضوا خلال المباراة المذكورة.

وشدد أخنوش، خلال كلمته الافتتاحية للنسخة الرابعة من الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية بأكادير، أمس الجمعة، على أن أسود الأطلس "تعرضوا للظلم في مباراة لا رياضية تفتقر لأدنى شروط الأمن".

وأضاف أن حكومته تتابع عن كتب ظروف عودة أفراد المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، إلى أرض الوطن، كما تتابع الحالة الصحية لكل اللاعبين المصابين نتيجة هذه الاعتداءات الهمجية، مجددا تضامنه مع طاقم المنتخب الوطني للناشئين "الذين دافعوا على القميص الوطني بانضباط واحترافية".

وفشل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة في التتويج بكأس العرب للمنتخبات، بعد هزيمته أمام نظيره الجزائري، مستضيف البطولة، بضربات الجزاء الترجيحية بأربعة لاثنين، بعد انتهاء اللقاء في وقته الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في المباراة النهائية التي جرت​ أطوارها اليوم بمدينة وهران بالجزائر.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إطلاق رحلات جديدة بـ5 آلاف درهم لتشجيع الأسود في ربع نهائي المونديال

الركراكي.. حُرم من كأس العالم لاعباً ليصنع التاريخ مدرباً

من هو عز الدين أوناحي الذي انتزع إعجاب لويس إنريكي ؟