استغربت اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير الجامعة الملكية المغربية لكرةالسلة، من الموقف الددي اتخده بعض رؤساء العصب الجهوية بامتناعها عن الدعوة لعقد جموعها العامة غير العادية المخصص للمناقشة والمصادقة على مشروع الأنظمة الأساسية الجديدة للعصب الجهوية.
وأكدت الجامعة الملكية في بيان لها، أن هذا السلوك اللامسؤول يشكل عرقلة حقيقية في مسار وضع رياضة كرة السلة في المسار الصحيح، ويتناقض كليا مع ما تمخض عنه الاجتماع الذي تم عقده
بتاريخ 06 دجنبر 2019 بمقر الجامعة، الذي تم خلاله وضع خارطة طريق لهيكلة العصب الجهوية.
وأشار البيان إلى أن القرار يعد محاولة لتعطيل البرنامج الاستعجالي الذي عرض على الوزير والذي أكد من خلاله على توفير الظروف اللازمة لعقد جمع عام لانتخاب مكتب جامعي جديد والقيام بكل الإجراءات الضرورية لإرجاع الأمور إلى نصابها القانوني بطريقة ديمقراطية.
وأشارت الجامعة إلى أن القرار يتعارض مع التزامات الجامعة حيال كل من الاتحاد الدولي والإفريقي لكرة السلة والذي كاد أن يفرض عقوبات زجرية ثقيلة على المغرب، ويرهن انطلاق البطولة الوطنية بسبب تعنت بعض رؤساء العصب الجهوية الذين فضلوا تغليب المصلحة الشخصية والحسابات الضيقة على المساهمة في إعطاء انطلاقة حقيقية لرياضة كرة السلة.