عقوبات ومراسلة وزارة الفردوس.. العمق تنشر تفاصيل زلزال هز جامعة الريكبي

03 أكتوبر 2020 - 12:32

مازال مسلسل إهذار الزمن الرياضي متواصلا بعد بلوغ أزمة رياضة الريكبي المغربي اوجها عقب مراسلة الاتحاد العربي لوزارة الثقافة والشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المغربية- إطلعت "العمق على مضامينها"- في وقت عم الصمت داخل أروقة المؤسسات الوصية.

وأقدم الإتحاد العربي للريڭبي على تجميد عضوية الجامعة الملكية المغربية للريڭبي مؤقتا خلال الإجتماع الأخير للجنة التنفيذية لإتحاد العرب المنعقد عن بعد في السادس والعشرين من شتنبر المنصرم.

الاجتماع عرف غياب الطاهر بوجوالة الرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية للريڭبي ونائب الرئيس الحالي ادريس بوجوالة، والذي يشغل في نفس الوقت منصب نائب رئيس الاتحاد العربي للعبة.

قيس عبد الله الظالعي رئيس الاتحاد العربي سارع إلى إخبار وزير الثقافة والشباب والرياضة المغربي عثمان الفردوس بقرار اللجنة التنفيذية لهذا الاخير بقرارها القاضي بتجميد عضوية الجامعة الملكية المغربية للرڭبي، وكذا تجريد الطاهر بوجوالة من صفة النائب الأول لرئيس الإتحاد العربي.

القرار يأتي في إطار تنزيل لعقوبة التي أصدرتها لجنة الإستئناف المنعقدة ببوتسوانا اواخل يونيو الماضي في حق الجامعة الملكية المغربية للريگبي والتي إنفردت جريدة العمق الرياضي بنشرها.

وشملت العقوبات حرمان المنتخبات الوطنية المغربية بجميع أصنلفها و فئاتها من المشاركة في المنافسات القارية و الدولية، وحرمان الرئيس السابق للجامعة المغربية الطاهر بوجوالة من ممارسة أي نشاط له علاقة برياضة الرڭبي.

حرمان الطاهر بوجوالة من رئاسة المولودية الوجدية للرڭبي، وعضوية الجامعة الملكية المغربية للريڭبي، وعضوية اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، والإتحاد العربي للرڭبي.

وحملت العقوبات حرمان الجامعة المغربية للريكبي من أي دعم مادي او لوجيستيكي من طرف الاتحادين الافريقي والعالمي، واعتبار الرئيس الحالي للجامعة الملكية المغربية للريڭبي ادريس بوجوالة رئيسا غير شرعي فاقدا لأهلية التصرف بهذه الصفة.

وتضمنت العقوبات اعتبار الجمع العام السنوي العادي الانتخابي الذي انعقد بمدينة وجدة يوم سابع مارس الماضي غير قانوني و لاغ وباطل، كما دعت اللجنة والتي تعتبر أحكامها قطعية وغير قابلة للطعن والإستئناف - جميع الهيئات الرياضية المنبثقة والمنخرطة في الاتحاد الافريقي الى قطع جميع صلاتها بالجامعة المغربية إلى حين ملائمة وضعيتها القانونية مع الأنظمة الرياضية المغربية ونظيرتها القارية و الدولية.

صمت القطاع الحكومي المغربي الوصي تجاه الإشكالان التي تتخبط فيها المستطيلة المغربية في ظل ازيد من عقد من تسيير بوجوالة لهذه الرياضة النبيلة زاد الطينة بلة على حد تعبير مصدر مطلع لجريدة "العمق"

يشار إلى أن ادريس بوجوالة نهج سياسة الهروب الى الأمام بمراسلة الأندية و العصب الوطنية من أجل المسارعة إلى تجديد عضويتها بالجامعة المغربية للريڭبي، في خطوة يحاول من خلالها إضفاء الشرعية على مكتبه المديري المنتخب حديثا بطريقة اعتبرها الإتحاد الإفريقي و مؤسساتها التأديبية طريقة لا تحترم القانون المغربي ولا القاري ولا الإفريقي.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إطلاق رحلات جديدة بـ5 آلاف درهم لتشجيع الأسود في ربع نهائي المونديال

الركراكي.. حُرم من كأس العالم لاعباً ليصنع التاريخ مدرباً

من هو عز الدين أوناحي الذي انتزع إعجاب لويس إنريكي ؟