مراهق مغربي يبهر زيدان في تدريبات ريال مدريد

15 فبراير 2021 - 08:00

أفادت صحيفة "أس" الإسبانية أن زين الدين زيدان مدرب فريق ريال مدريد أعجب بإمكانيات مدافع مغربي يلعب للفريق الثاني للنادي الملكي، مضيفة أن اللاعب الملكي الذي يدعى مارفلة يبلغ 18 سنة.

وكان اللاعب المغربي الأصل مارفل هو آخر المنضمين إلى كتيبة زيدان من الفريق الثاني، لتعزيز دفاع النادي الملكي وسط الإصابات الكثيرة التي يعيشها المرينجي في الفترة الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة أن مارفل بدأ مسيرته في البداية مع الفئات السنية لريال مدريد في موسم 2010-2011، وبعدها انتقل إلى أتلتيكو مدريد وصولاً إلى رايو فاليكانو في موسم 2015-2016، وعاد من جديد إلى الفريق الملكي بداية من موسم 2016-2017، حتى وصوله إلى الفريق الثاني للفريق.

وولد مارفل في الدار البيضاء بالمغرب، في 7 يناير سنة 2003، ويحمل جنسية مزدوجة (إسبانية ومغربية)، واسمه الحقيقي، مارفيلوس أنطولين جارزون، كما أشارت الصحيفة إلى أن اللاعب لديه مستقبل كبير في دفاعات الفريق الأبيض، لا سيما أنه لاعب أعسر، مضيفة أن مارفل يتمتع بإمكانيات عالية، وقوة بدنية قوية نظرا لنشأته في صحراء المغرب، والتي كونت، على حد تعبير الصحيفة، شخصيته القوية.

وعاش مارفل حياة صعبة في بدايات حياته، لا سيما أنه وصل، حسب "أس"، إلى إسبانيا ودخل أحد الملاجئ، مضيفة أنه يعتبر  أحد النجوم الواعدة لتدعيم الخط الخلفي للريال، نظرا لإشادة مدربيه بقدرات النجم المغربي.

ونقلت الصحيفة تصريحا لأحد مدربيه في الفئات السنية، حيث قال إنه "مدافع قوي وسريع في الانطلاقات ورائع في الكرات الهوائية، ويحصن دفاعات فريقه بشكل جيد، ويبذل كل ما بوسعه داخل الملعب ويتمتع بتسديدات قوية، ويستخدمها في التسديد من مسافات بعيدة، كما أنه يمنح مدربيه خيارات عديدة للاستعانة بخدماته".

واستدعى زيدان اللاعب المغربي مرتين للتدرب مع الفريق الأول للفريق الملكي على الرغم من صغر سنه، إلا أنه استطاع خطف الأنظار تجاهه واستدعائه للتدريب مع الفريق الأول.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

بعد إقصائه للوداد.. الهلال السعودي يضيف فلامينكو البرازيلي لضحاياه ويصل لنهائي الموندياليتو 

أولمبيك آسفي يعلن تجديد عقود عناصر من الفريق

الوينرز: الخروج من “الموندياليتو” ألم كبير والناصيري يدمر النادي بدم بارد و”الأنا”