الشبيل في حوار مع “العمق”.. يتحدث عن الصحابي وفك ارتباطه بواد زم والرجاء والشابي

12 نوفمبر 2021 - 06:30

أنهى المدرب السويدي/ ذو الأصول التونسية منير الشبيل، اليوم الجمعة، ارتباطه بشكل رسمي بنادي سريع وادي زم، ووجه رسائل كثيرة أبرزها تقديره واحترامه للنادي وجماهيره، وكشف في حوار حصري لجريدة "العمق" كواليس وخلفيات فك الارتباط وعلاقته بأنصار مدينة وادي زم أو مدينة الشهداء، على حد تعبيره.

جريدة "العمق" ترصد في هذا الحوار أسباب فك الارتباط وتنقل أسئلة وهواجس جماهير النادي للمدرب منير الشبيل، جاءت تفاصيلها على الشكل التالي:

-هل هي إقالة أو استقالة أو فك الارتباط بالتراضي؟

لا تفوتني الفرصة من أجل أن أشكر رئيس نادي سريع وادي زم الأستاذ أمين نوارة، كل ما في الأمر هو أنه تم فسخ العقد الذي يربطني بالنادي بالتراضي، علما أن مدة العقد هي موسمين وتم فسخه لأن نتائج الفريق لم تكن في صالحي رغم أن أداء الفريق تطور بشكل كبير.

أين الخلل أو ماهي العوامل المساهمة في ذلك؟

لم أشرف على الانتدابات وتحملت مسؤولية الفريق الذي وجدت فيه لاعبين أجانب مستواهم مخالف لما يحتاجه النادي، وإدارة النادي تسرعت في إبداء رغبتها في فسخ العقد رغم أنه في موسم 2019-2020 أشرفت على الفريق بميزانية مليار و400 مليون سنتيم وحققنا لقب هداف البطولة، لكن هذا الموسم كنت قد وضعت ثمانية لاعبين في لائحة المغادرين من أجل تعزيز صفوف الفريق.

-هل كنت بحاجة لبعض الوقت؟

أداء الفريق تحسن في أول مباراة أمام أولمبيك آسفي بتعادل خارج الديار، وفي المباراة الثانية انهزمنا أمام الجيش الملكي المتوهج مؤخرا، وتعادلنا أمام الرجاء الرياضي بمركب محمد الخامس بأداء استحسنه الجميع، كان من الممكن الصبر لمباراة أو مباراتين لكن هذه هي أحكام كرة القدم، قرروا فسخ العقد وقبلت الأمر لأنني مدرب محترف.

-كيف تفسر تنقلك بين سريع وادي زم وحسنية أكادير؟

تربطني علاقة خاصة بنادي سريع وادي زم وبالأخص بأمين مال النادي، محمد وهلي، وتم فسخ عقدي في غيابه، لكن التسرع في اتخاد قرارات الإقالة أمر يضر بالبطولة الوطنية المغربية وصورتها الخارجية، وهو أمر يستدعي تدخل رئيس الجامعة وأنا أقيم في المغرب منذ 4 سنوات وسريع وادي زم بيتي وقرر التغيير.

-هل هناك تراجع للمدرسة التونسية؟

لالا ليس هذا، دعني أقول لك ما ذنب المدرب السابق فؤاد الصحابي ألا يحتاج لفرصة كاملة أو فرصة أخرى؟ المدرسة التونسية غنية عن التعريف، رحل فوزي وأنهى لسعد جردة ارتباطه مع الرجاء رغم أنه ناجح بمقاييس كرة القدم بعد إحرازه لقب الكونفيدرالية والكأس العربية، وأنهى منير الشبيل ارتباطه مع سريع وادي زم ويواصل مدرب المغرب الفاسي عبد الحي بن سلطان داخل المغرب الفاسي، وفي الجزائر أيضا يتواجد 7 مدربين 4 منهم يلعبون منافسات خارجية، المدرب التونسي من أحسن المدربين في شمال إفريقيا.

هل يستطيع وادي زم تجاوز الوضعية الحالية؟

أتمنى ذلك، بل أتمنى أن يستمر ويضمن البقاء بالقسم الوطني الأول وهو ما كنت أسعى لتحقيقه رفقة النادي رغم أن الأمر صعب جدا في الوضعية الحالية، ويلزم تغييرات وانتدابات مهمة من أجل تفادي النزول للقسم الوطني الثاني، أتمنى تحقيق هدف البقاء حبا للنادي ولجماهير مدينة الشهداء.

-هل توصلت بعروض بعد فك ارتباطك بوادي زم؟

توصلت بعروض للتدريب في السعودية وليبيا لكنني أحب المغرب وأقيم فيه منذ 4 سنوات، ولأن القانون يمنعني من العودة إلى القسم الأول هذا الموسم سأتحدث فقط عن توصلي بـ4 عروض من أندية تنشط بالقسم الوطني الثاني، سأخلد لراحة مدتها أسبوع واحد وسأفكر جيدا في كل العروض التي توصلت بها.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

الناصيري يقود الوداد للموسم الثالث دون جمع عام في خرق للقانون

اختتام فعاليات دورة الخريف لبطولة الكيك بوكسينغ المفتوحة بسلا

مونديال 2022: قطر تعلن عدم إلزامية لقاح كوفيد للمشجعين