دجوكوفيتش يعترف بحضور حدث للأطفال وعقد لقاء صحافي رغم علمه بإصابته بـ”كورونا”

13 يناير 2022 - 09:30

اعترف النجم الصربي، نوفاك دجوكوفيتش، المصنف الأول عالميا، بحضور حدث للتنس مخصص للأطفال في اليوم التالي بعد ثبوت إصابته بفيروس كورونا.

وأقرّ نوفاك دجوكوفيتش، في بيان له، بارتكاب "أخطاء" لدى تعبئة استمارة الدخول إلى أستراليا وفي سلوكه بعد ثبوت إصابته بفيروس كورونا الشهر الماضي، في وقت لا تزال مشاركته معلّقة في بطولة أستراليا المفتوحة.

وجاء في البيان "لم أتلق إشعارا بإيجابية نتيجة الاختبار الذي خضعت له إلا بعد ذلك الحدث"، مضيفا "في اليوم التالي، يوم 18 دجنبر كنت في مركز التنس الخاص بي في بلغراد، للوفاء بالتزام بإجراء مقابلة مع صحيفة" ليكيب" والتقاط صور، ألغيت جميع المواعيد الأخرى باستثناء مقابلة ليكيب".

وتابع ديوكوفيتش في بيانه "شعرت بأنني مضطر للمضي قدما وإجراء المقابلة مع ليكيب، لأنني لم أكن أريد أن أخيب أمل الصحفي، ولكنني حافظت على التباعد الاجتماعي وارتديت كمامة باستثناء فترة التقاط الصور".

وأضاف "وحينما عدت إلى المنزل عقب المقابلة لعزل نفسي للفترة المطلوبة وبعد تفكير عميق رأيت أن هذا كان خطأ في التقدير، وتقبلت أنه كان ينبغي علي أن أعيد تحديد موعد لإجراء المقابلة والتقاط الصور".

من جانب آخر، أقر ديوكوفيتش بارتكاب فريقه المساعد "خطأ إداريا" عند ملء الاستمارة المطلوبة للسفر إلى أستراليا، حيث وضع علامة على المربع "لا" في إجابة عن سؤال يتعلق بسفره إلى أي مكان في آخر 14 يوما قبل القدوم إلى أستراليا، وهو ما يخالف اللوائح الصارمة للبلاد في الكشف عن سجل السفر قبل القدوم.

وثار الجدل حول تحركات ديوكوفيتش قبل القدوم إلى أستراليا عندما ظهرت تعليقات على مواصل التواصل الاجتماعي تؤكد أن اللاعب كان في بلغراد قبل أقل من أسبوعين من الانتقال إلى إسبانيا ثم أستراليا.

ومكث ديوكوفيتش عدة أيام في مركز احتجاز تابع لوزارة الهجرة في أستراليا بعد إلغاء تأشيرة دخوله من مسؤولي الحدود الذين تساءلوا عن مدى أحقيته في الحصول على إعفاء طبي للدخول رغم عدم تقديم ما يفيد التطعيم ضد كوفيد-19.

وأطلقت محكمة سراح ديوكوفيتش أول أمس الاثنين بعدما أبطل القاضي قرار إلغاء تأشيرة الدخول، وقال إن القرار "لم يكن مبررا" لأن اللاعب لم يحصل على الوقت الكافي للتشاور مع محاميه ومسؤولي التنس عند الوصول إلى البلاد.

ويأتي بيان ديوكوفيتش في الوقت الذي لا يزال وزير الهجرة الأسترالي أليكس هوك يفكر في إمكانية إلغاء تأشيرة دخول المصنف الأول عالميا قبل انطلاق بطولة أستراليا في 17 يناير/كانون الثاني الجاري.

وينص القانون الأسترالي على أن إعطاء معلومات خاطئة في استمارة الدخول قد يتسبب في توقيع عقوبة تصل إلى السجن لمدة 12 شهرا، وغرامة تصل إلى 6600 دولار أسترالي (4730 دولارا أميركيا)، ويمكن أن يسفر عن إلغاء تأشيرة الدخول.

وتسببت قضية ديوكوفيتش في مشكلة بين أستراليا وصربيا، وأصبحت القضية الشغل الشاغل لمعارضي إلزامية التطعيم حول العالم، وأعلن مكتب رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيسة وزراء صربيا آنا برنابيتش، الاثنين الماضي.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

الدنمارك تنضم للدول المقاطعة للألعاب الأولمبية بالصين..وبكين تعتبر المقاطعة “خيانة”

كأس أمم إفريقيا.. غينيا الإستوائية تحرج الجزائر وتعقد حلمها في عبور الدور الاول

تونس تفوز أمام موريتانيا برباعية والكوت ديفوار تعجز عن تجاوز السراليون