الجزائر ترغب في تعويض غينيا في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025

10 فبراير 2022 - 11:00

كشفت تقارير إعلامية جزائرية عن إمكانية تعويض الجزائر لغينيا في تنظيم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، المقرر تنظيمه سنة 2025.

ونقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية تصريحات لمسؤولين في السلطة الغينية الجديدة الحاكمة بالبلاد، بضرورة دراسة الجدوى من تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا في سنة 2025، مباشرة بعد دورة كوت ديفوار 2023، لمعرفة الفائدة التي ستجنيها البلاد من تنظيمها لمثل هذه المنافسة، وأيضا، لتفادي فواتير ضخمة، على نظام جديد في غينيا.

وحسب التصريحات ذاتها، فقد وعدت السلطة الغينية بتحسين حياة المواطنين وليس لصرف الأموال في تظاهرات لا تجني منها البلاد أي شيء، خاصة أن الكرة الغينية تراجعت كثيرا، ومن المستحيل أن تفوز باللقب على أرضها، بل قد تقصى من الدور الأول، مع الإشارة أيضا لتراجع أنديتها التي كانت في سبعينيات القرن الماضي الأقوى بقيادة فريق حافيا كوناكري.

وأكد المسؤولون أن استقبال دورة كروية صارت متابعة من كل بلاد العالم، وتضم 24 منتخبا هو ثقل قد يكون غير مقدور عليه من غينيا، أو على الأقل قد تطالب بتأجيل الدورة وهو ما لا تريد "الكاف" تكراره بعد الذي حدث لها مع دولة الكاميرون.

وحسب صحيفة "الشروق" أن كل هذه الأمور قد تعجّل بفوز الجزائر بتنظيم هذه الكأس، خاصة أن المشكلة التي كانت تعاني منها وهي نقص الملاعب، سيتم تسويتها في الأشهر القليلة القادمة من خلال تسليم أربعة ملاعب عصرية وواسعة ستكون كفيلة مع ما هو موجود من ملاعب وعلى رأسها الخامس من جويلية لأجل استقبال العرس الإفريقي، بـ 24 منتخبا، من دون إشكال.

وأشار المصدر ذاته إلى أن رئيس الاتحاد الجزائري، شرف الدين عمارة، عندما سئل عن إمكانية ترشح الجزائر لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2027، أي بعد دورة غينيا، قال بأن الأمر ليس من صلاحياته، وإنما من اختصاص السلطات العليا للبلاد.

وشددت الصحيفة على أنه "عندما نشاهد اهتمام الجزائر بتنظيم وإنجاح دورة البحر الأبيض المتوسط المزمع إجراءها صيف هذا العام بوهران، ندرك بأنها لن تفوت الفرصة لو انسحبت غينيا عن استضافة الكان، لأنها ستكون حينها في مركز قوة بتقديمها صورة كروية باهية للجزائر، مع العلم بأن دراسة خاصة لتوسيع ملعب "الخامس من جويلية" من أجل بناء مدرجات علوية إضافية جاهزة، وسيكون حينها يتسع لحوالي تسعين ألف متفرج من أجل احتضان المباراة النهائية، قبل أن يضاف إليه أربعة ملاعب جديدة بعد تدهور الملاعب التاريخية القديمة في الجزائر كملاعب عنابة وبلعباس وقسنطينة.

وفي حالة تنظيم الجزائر لكأس أمم إفريقيا في 2025، تضيف الصحيفة، ستفتقد غالبية اللاعبين الناشطين حاليا مع "الخضر" ومنهم مبولحي وفغولي وربما محرز والآخرين، وستكون مجبرة على الفوز باللقب لأن فرصة استقبال العرس الإفريقي لا تتكرر إلا مرة كل ثلاثين سنة أو أكثر، كما هي مجبرة على تهيئة بقية ملاعب الولايات المختلفة التي صارت تقدم صورة مسيئة للعبة الكرة في البلاد.

بالمقابل، ستكون الجزائر، حسب "الشروق"، مجبرة أيضا على منع اللعب على العشب الاصطناعي وإنجاح مشروع العشب الطبيعي سواء في القسم المحترف الأول فقط أو في باقي الأقسام وفي كل الفئات، كما أن الاعتماد على "الفار" في الدوري المحلي صار ضروريا، نظرا لمتطلبات الكرة الحديثة.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق المنطقة المختلطة بملعب “أدرار” في وجه الصحافة ومسؤول رياضي يوضح

أوكرانيا تطلب مشاركة إسبانيا والبرتغال في تنظيم مونديال 2030

33 قاصرا على الأقل ضمن ضحايا حادث التدافع الكروي