جدوائية تربصات المنتخب الرديف.. تخطيط استراتيجي أو هدر للمال العام

26 مارس 2022 - 12:30

أثارت التربصات الإعدادية التي يخوضها مدرب المنتخب الوطني الرديف تساؤلات كثيرة من طرف جماهير كرة القدم المغربية في ظل عدم وجود منافسة قارية يفترض أن تكون محكا يستدعي هذه التربصات.

ودخل المنتخب الوطني للاعبين المحليين في الفترة المتراوحة ما بين 21 و29 مارس 2022 تجمعا إعداديا مغلقا بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

ووجه الحسين عموتة، مدرب المنتخب الوطني للاعبين المحليين الدعوة إلى 26 لاعبا في قائمة القائمة تواجد أربعة لاعبين من الوداد الرياضي وثلاثة لاعبين من كل من نهضة بركان، واتحاد طنحة، وخمسة من الرجاء الرياضي، والجيش الملكي، ولاعبين من المغرب الفاسي، ولاعب واحد من مولودية وجدة، والدفاع الحسني الجديدي، والفتح الرياضي، وشباب المحمدية.

خروج دون تقييم

مدرب المنتخب الوطني المغربي الرديف، الحسين عموتة، قال عقب الخروج من منافسات كأس العرب، "انهزمنا بضربات الترجيح في ربع نهائي كأس العرب وسنعمل على تحسين مستوانا مستقبلا.

وأضاف عموتة في تصريحات إعلامية، مع الأسف الفريق الوطني لم يكون في المستوى المطلوب، مشيرا إلى أن سيناريو المباراة لم يكون متوقعا، وأن العناصر الوطنية لم تركز بالشكل المطلوب.

وكانت ركلات الجزاء الترجيحية حسمت تأهل المنتخب الجزائري على حساب نظيره المغربي، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، في المباراة التي جمعت الطرفين على أرضية ملعب الثمامة، لحساب ربع نهائي كأس العرب التي تجرى بقطر إلى غاية 18 من دجنبر الجاري.

فرصة اللاعب المحلي

المحلل الرياضي والإطار الوطني، حسن مومن، أكد في تصريح لجردة "العمق" أن حاجة اللاعبين لتربصات إعدادية مهم جدا وانه يدخل ضمن إيلاء الأولوية للعمل القاعدي بهدف تحصيل النتائج.

وعن جدوائية هذه المعسكرات، أكد مومن أنه بالعودة ل10 سنوات الأخيرة غاب اللاعب المحلي في أحيان كثيرة عن قائمة الفريق الأول لكن المنتخب المحلي يبقى بوابة يمكن أن تزيد من قيمة اللاعب المحلي وتأهيله.

وأشار مومن إلى أن الاستثمار في العنصر المحلي امر مهم جدا وما يحتاجه أي مدرب هو العمل مع مجموعة لوقت أطول مضيفا أنه إذا كانت كأس العرب على بعد سنة فإن الوقت المتبقي غير كافي لأي مدرب مما يؤكد ضرورة استغلال أي توقف دولي لتنظيم تربصات إعدادية.

منتخب بدون جدوى !

الاعلامي الرياضي، معاد جمالي، قال في تصريح لجريدة "العمق"، إن منتخب يضم لاعبين أكبر سنّا من لاعبي المنتخب الأول يعد عبثا، مضيفا أتحدى عموتة أن يعطينا لاعب واحد أنتجه هذا المنتخب الرديف للفريق الوطني الأول (وعموتة على رأس الطاقم التقني) فجبران و رحيمي... و مجموعة الأسماء كانوا مع المدربين السابقين.

وأضاف جمالي، جميع الإتحادات الكروية التي تحترم نفسها أوقفت هذا المنتخب أولا لأنه يشارك في بطولات فارغة غير معترف بها ثانيا قاموا بإلغاء هذا المنتخب رحمة بالفرق المحلية لهذه الإتحادات الكروية حيث أن المنتخب الرديف يدخل في معسكرات في أوقات غير مناسبة تتزامن مع مشاركة أغلبية الفرق الكبرى في دوري أبطال إفريقيا و كأس الكاف زد على ذلك الدوري المحلي و الكأس مما يولد ضغطا كبيرا على الفرق بالنظر لعدد المبارايات خصوصا من الناحية البدنية والإصابات".

وأوضح الإعلامي الرياضي، انه عندما كان الحسين عموتة مدربا للوداد كان الفريق يصارع بدوري أبطال افريقيا ودخل في محطات حاسمة كان السلامي ينادي على 7 إلى 9 لاعبين من الوداد لمعسكر المنتخب المحلي هل يتذكر الحسين أحاسيسه وردود أفعاله آنذاك ؟ هناك تصريحات مدونة ومسجلة لردود أفعاله !.

وأشار جمالي إلى أن هذا المنتخب لم ينفع بلادنا رياضيا في أي شيء اللهم إستهداف الفرق التي تتألق افريقيا، بإرهاق لاعبي هذه الفرق بدنيا مما يتسبب في إصابات خطيرة تحرم النوادي المحلية من مشاركة هؤلاء اللاعبين المميزين وبالتالي ينعكس ذلك على نتائج هذه الفرق سواء محليا أو قاريا.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

بتهمة النصب وخيانة الأمانة.. النيابة العامة تأمر بإيداع النائب الأول للبدراوي السجن

البدراوي: لولا حب الأنصار كنت سأغادر الرجاء (فيديو)

احداث ملعب مباراة المغرب والشيلي تغضب نادي “اسبانيول”