دخل فريق يوسفية برشيد، في مفاوضات مع الإطار الوطني فؤاد الصحابي، لتولي زمام قيادة الفريق الحريزي، بعد الانفصال قبل 24 ساعة مع المدرب الصديقي، بالتراضي.
وحسب المعلومات التي يتوفر عليها‘‘ العمق الرياضي‘‘،فإن إدارة يوسفية برشيد، عبرت عن رغبتها في الاستفادة من خبرة فؤاد الصحابي، في انتظار الاستفسار عن وضعيته، والعقد الذي يربطه بالوداد، سابقا مساعداً لزوران.
وكان مدرب الوداد الرياضي، زوران قد رفض سابقا الاشتغال مع فؤاد الصحابي، رغم محاولات الإدارة في تقريب وجهات النظر، قبل أن يعود المدرب الصربي للتشبث بقراره، وضم مدرب ثالث وهو صابر ليكون مساعداً له.
أما ارتباطاً بفريق يوسفية برشيد، فالنادي استهل موسمه على إيقاع النتائج المتذبذبة، حيث يحتل حالياً المركز الـ15، بثمانية نقاط، وهو ما أجبر الإدارة على قيادة تغيير بالطاقم التقني، والبحث عن مدرب بديل.
في حين، دخل إسم مدرب أجنبي أيضاً بمفكرة فريق يوسفية برشيد، في انتظار حسم الاختيار بعد الاستماع لمطالب كل واحد منهما، وتحديد أهداف الموسم الجاري، خصوصا وأن ناقوس الخطر دق داخل البيت الحريزي، باحتلال المجموعة المركز ما قبل الأخير.