“يوم بعد يوم أفضل”.. حمد الله يتفاعل مع غيابه عن لائحة وليد الركراكي

13 سبتمبر 2022 - 12:30

في أول ردة فعل له على غيابه عن لائحة المنتخب المغربي، تفاعل الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله، مهاجم فريق الاتحاد السعودي، مع إسقاطه عن لائحة الناخب الوطني وليد الركراكي التي ستشارك في مواجهتي الشيلي والباراغواي الوديتين.

ونشر حمد الله عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”، صورة له من تداريب اتحاد جدة السعودي، وأرفقها بعبارة: “يوم بعد يوم أفضل”.

وكان الناخب الوطني، وليد الركراكي، تحدث، صباح أمس، عن أسباب غياب مهاجم الاتحاد السعودي، عبد الرزاق حمد الله، عن لائحة المنتخب المغربي وإمكانية حضوره في كأس العالم قطر 2022.

وأوضح الركراكي، في ندوة صحفية نظمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنه تحدث مطولا مع عبد الرزاق حمد الله وأكد له على أهميته رفقة المنتخب المغربي، مشيرا إلى أن غيابه عن المنافسة لمدة تزيد عن الشهر أثرت على حضوره في اللائحة الحالية.

وشدد المتحدث ذاته على أن غياب حمد الله عن اللائحة لا يعني غيابه عن كأس العالم قطر 2022، موضحا أن هذه اللائحة ليست نهائية وقد تعرف عدة تغييرات قبل المحفل العالمي، مؤكدا أن الجاهزية والتنافسية هما الشرطان الأساسيان للحضور رفقة المنتخب المغربي.

وأعلن الناخب الوطني، وليد الركراكي، عن أول لائحة له رفقة المنتخب الوطني المغربي، استعدادا لوديتي تشيلي والباراغواي نهاية الشهر الجاري، تحضيرا لنهائيات كأس العالم قطر 2022، التي ستجرى شهري نونبر ودجنبر القادمين.

وشهدت اللائحة، التي ضمت 31 لاعبا، استدعاء نجم تشيلسي الإنجليزي، حكيم زياش، الذي سبق أن أعلن عن اعتزاله دوليا بعد خلافات مع الناخب الوطني السابق، البوسني وحيد حاليلوزيتش، فيما تواصل غياب مهاجم الاتحاد السعودي، عبد الرزاق حمد الله.

ولم ينضم حمد الله لصفوف أسود الأطلس منذ واقعة معسكر المنتخب المغربي استعدادًا لكأس أمم إفريقيا 2017، بعد مغادرته للمعسكر بسبب أزمة نشبت بينه وبين زملائه بقيادة فيصل فجر.

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

البرازيل تستعرض قوتها برباعية أمام كوريا وتتأهل لملاقاة كرواتيا في دور الربع

مدربون مغاربة: الأسود قادرون على تحقيق نتيجة إيجابية أمام نظيره الإسباني

حكيمي: نمتلك عقلية الفوز وقادرون على تحقيق المفاجأة.. وعلى إسبانيا أن تخاف